كمشة فراشات

كمشة فراشات

  • Title: كمشة فراشات
  • Author: عبد العظيم فنجان
  • ISBN: null
  • Page: 385
  • Format: Paperback
  • .

    YouTube Nov , Category People Blogs Song All Out Album Version Edited Artist asraildon Internet Archive May allah help the islamic state in iraq to destroy israel by missiles or invasion them and the coallition that will be formed in syria lebanon and egypt and in jordan with iraq this will be the ultimate coalition that will end this so called Israel one and fore ever Israel in Islam is the name of prophet gakob or yaakoub peace be upon him and on prophet Mohamad son of abdu allah , and may May , US Christian fundamentalists , some linked to Donald Trump and Steve Bannon, have poured at least m of dark money into Europe over the past decade boosting the far right. That s whc.unesco search results on SoundCloud Listen to We use cookies for various purposes including analytics and personalized marketing By continuing to use the service, you agree to our use of cookies as described in the Cookie Policy OK September

    • Best Read [عبد العظيم فنجان] õ كمشة فراشات || [Cookbooks Book] PDF ✓
      385 عبد العظيم فنجان
    • thumbnail Title: Best Read [عبد العظيم فنجان] õ كمشة فراشات || [Cookbooks Book] PDF ✓
      Posted by:عبد العظيم فنجان
      Published :2019-03-22T03:26:18+00:00

    909 Comment

    يكاد فنجان أن يكرر نفسه، يكاد من السهل التنبؤ بمفرداته القادمة، هواجسه المحببة، إنكيدو دائماً وجلجامش بدرجة أقل وطوفان نوح غير أن قصيدة كمشة فراشات تكفي وحدها للثناء على هذا الكتاب، لم أستطع أن أقلب الصفحة. النصف الثاني رائع جداً.

    كَمنْ يهشُّ الريحَ بشمعة.جميل ومباغت. كعادته عبد العظيم بعاطفيّة مفرَطة، بأنَفَةٍ يكتب. مثل غيمة تمرّ بهدوء في سماء منكوبة. تمتاز حانات قصائده بالحزن، واليأس من عمره البايلوجي الذي في رأيه لا يمتّ بصلةٍ الى روحه الشابّة؛ يرفس كل شيء ويحتفظ بزهو العراقي بتأريخه، لكنه لا ينفك [...]

    " أحبك لأهرب من بشاعتي، من زوابعي الداخلية، و من الحزن الذي يعصف بحقولي كأعصار غاضب، لأنجو من ثقل وجودي في العالم، أو من ثقل العالم في وجودي، و لأمسك بالمعرفة، بالفن الذي يجعل الكون جميلاً."" أحبكِ لأن أخطائي صحيحة، لأن الصحيح من أفعالي هو الخطأ الأكيد"" مذاق الملح في دموعكِ يع [...]

    تعالي ننقلُ الحربَ الى البيتِ، أرميكِ بوردة،فينفجرُ ، في وجهكِ ، الصباحُ

    لغة عبدالعظيم فريدة، يتكلم عن الحب ويكتب عنه ليس بالعاطفة وحدها، وليس بطريقة معتادة رتيبة، بل يكتب الحب بطريقة مهزومة لكنها تشعرك بالانتصار.

    أحبك لأهرب من بشاعتي من زوابعي الداخلية من الحزن الذي يعصف بحقوليكإعصار غاضب لأنجو من ثقل وجودي في العالم أو من ثقل العالم على وجوديولأمسك بالمعرفة بالفن الذي يجعل الكون جميلا "هذا المقطع من " في وطن منهوب وحزين " أكثر ما أعجبني في الكتاب بالإضافة " لأغنية نفسي التي شعرت وكأن ب [...]

    "أحبك لأهرب من بشاعتي, من زوابعي الداخلية,ومن الحزن الذي يعصف بحقولي كإعصار غاضب, لأنجو من ثقل وجودي في هذا العالم, أو من ثقل العالم على وجودي, و لأمسك بالمعرفة, بالفن الذي يجعل الكون جميلاً ".قلم فنجان ذكي, مثير, كثيف, أنيق, يصل قلبك بكل أريحية, يأخذك للحظات لمكان آخر, مكان يمجد خ [...]

    سأكون الغرق لأنكِ البحر من بعدكِ كل النساء نثر وأنتِ القصيدة .أحبكِ لأهرب من بشاعتي.لماذا تحملين عني ثقل وجودي في العالم ؟.ديوان عذبما بين 3 و 4 نجوم

    أعتقدت أنها قصائد ولكن لم تكن كذلك، هي أقرب ماتكون لخربشات شعرية تحمل حسًا فكاهيًا لطيفًا

    كثيرًا مالم أعي ما يرغب عبد العظيم فنجان إيصاله غير صفّ الكلمات ، و قليلًا ما حملني السطر أبعد مما أتخيل كالسؤال : " ماذا تريدنا أن نفعل ؟ إذا كان نوح لا يريدنا في السفينة ."

    "لم يهز شجرة الكتابة إلا تقربا من البعد، تنصلا عن العلة، ونكاية بالمعلول، ولم يرتكب جريمة الشِعر إلا لأنه تواقٌ لمرارته الخاصة، حيث الحجرُ من سلالة النبع، والنبعُ جوهر العطش" يكفي أنّ أقتبس هذا من "فنجان" فالألم أبلغ من أن يكتب.بشاعرية منعزلة يرتكن فنجان إلى الركن حيث هو ولا أ [...]

    أنا امرأة بلا جدرانلا نافذةَ أكتبُ عليها اسمكَ فتطيرُ منه فراشات،كما أن الشيطان، رسولنا النبيل،لم يعد يزورني لم يسمحوا لي أن اترك له عنوانا ليخبركَ:إنني لم أعد لكَ،لكنني رغم ذلك، و فوق ذلك، سأبقى أعبدك في السر، فأنا امرأة صالحة، امرأة موقنة أن جحيمكَ هو فردوسي، و أنتَ النار [...]

    في كمشة فراشات جمع الشاعر عبد العظيم فنجان بين ثنائيات عدة "الرغبة والقدرة، العقل و الوهم، العلامة والدلالة، المبدأ والغاية، المعنى والقوى، الواقع والمثال، الواقعي والافتراضي، الغنائي والتجريدي، الأسطورة والخيال."- سردية الشعر ذات مرجعية مزدوجة؛ متوجهة نحو الشيء ومتوجهة [...]

    ثمة كتب تكون بمثابة طوق نجاة لنا من بشاعة هذا العالم ، مهرب وردي غني بالمشاعر اللطيفة والزهور تختبئ فيها من حزننا وكذا هذا المؤلف الأنيق لن تندم أبدا على وجوده بين ارففك ، تطالعه بين فينة وأخرى وتسمح لكلمات فنجان بمداعبة مزاجك وتحسينه زخم فلسفي شهي وجمع منمق بين الأضداد سرد [...]

    القراءة الأولى ل عبد العظيم فنجان لم أسمع عن هذا الشاعر قبل الآن وللصراحة وقع الكتاب بمتناولي نتيجة خطأ فقد قمت بتحميله عوضاً عن آخر لكنني بجميع الأحوال بدأت به وقررت أن أكملهأظن أنه أحد أفضل الشعراء غير المشهورين الذين قرأت لهم إلى الآن إلا أنك حتماً ستصاب بالملل في بعض الن [...]

    أحبك آه، هذا أكثر نور يمكنني غزله، في وطن منهوب، وحزين.

    ليس مخيّبا لكني توقعت ماهو أفضل." تلك النافذة التي يقترحها الخيال، مجرد أمنية"

    - بالصدفة وقع بين يدي وقرأته، لكنه كان مضيعة للوقت بغالبيته.- هذه خواطر، ليست قصائد ولا شعر، بعضها عميق، رقيق وسلس وبعضها غامض وبعضها الآخر رتيب وممل جداً.- لو كانت هذه النصوص في جريدة، كل اسبوع نص، لكانت افضل بكثير من ان تكون في كتاب واحد ولفهمنا عدم ترابطها ببعضها- بعض النصوص [...]

    “أحبك آه، هذا أكثر نور يمكنني غزله، في وطن منهوب، وحزين”

    هيا فعلا كمشة فراشاتكلمات الشاعر و اسلوبه ليس بجديدو كانى قرأته من ذى قبل ممكن نصنفه من ضمن جيل المتكررين

    وُجِدَ في مكتبّة الأيفون ، للحالات الاظطرارية ممتع وبسيط ، يستحق

    اللغة بديعة، والعمل جيد، لكن شعر بملل فظيع، ملل قاتل، تمنيت لو أرمي الكتاب من بين يدي في لحظات كثيرة، وهذا سيء جيداً.أيضاً هناك مشكلة التكرار، "المطلق"، "الطوفان" وعدّة ثيمات أخرى تمّ استهلاكها بشكل بدا لي مبتذل بعض الشيء.عموماً لا أظن بأني سأعود للقراءة لعبدالعظيم مرّة أخرى.

    أحتاجك الأن بالذات في هذه اللحظة المباركة التي يغسلني فيها الحزن الغامض النبيل فأعود جديداً كما لو أنني لم أحبك من قبل آلاف المرات منذ أن هبط آدم من الجنة متسلحاً بحنانك ضد وحشية العالمأحتاجك حقاً لكنني مجبول على الفقدان فاستمر بالمشي ولا أقول جميل جداً أول قراءة لعبد العظي [...]

    نص "بورتريه الخطر" هو الاجمل!لا يرتقي لمستوى الدواوين السابقة، الا ان عبد العظيم فنجان لا يفقد مكانه في قلبي

    ألـذين محـوتهم ، ثم عدت فكتبتهم ، ثم استويت غاضباً فمــزقـت ما كتبت ، ثم ندمت فأغلقت بآبــك دونـــــهم ! والـذين مهمآ حاولـت أن تـحلق بعيداً كانوا سمـــاءك

    Leave a Reply

    Your email address will not be published. Required fields are marked *